عزان المزروعي.

مواضيع حول الموسيقى, وأخرى طبقا لتوجهات الكاتب.

نرحب بكم. ونرجو لكم الاستمتاع بِطرحٍ مُثْري ومفيد.


ندعم القضية الفلسطينية, دون أدنى اعتراف بإسرائيل.


التقاسيم في الموسيقى العربية.

التقاسيم, أو التقسيمات: هي ابتكارات موسيقية منطلقها الأساسي هو الارتجال. إذ يرتجل العازف لحنه الموسيقي بشكل منفرد, على أن لا يقع عليه الالتزام بموازين إيقاعية أو قيود موسيقية أخرى وفقا لاللحن القائم.

يستعرض العازف في إطار ما يعزف من تقاسيم إمكانياته الأدائية, براعته الابتكارية, الانتقالات اللحنية, والتصوير الموسيقي

ولعل أكثر ما يحتاج له العازف عند الرغبة في التقسيم على نحو محدد: هو الخيال الموسيقي الخصب, المهارات الإبداعية المرتبطة بآلته, والإحساس الشعوري الداخلي. وأن جميع هذه المعايير لا يمكن تحقيقها بشكل فوري وسريع, بل أنها تحتاج للنضج الموسيقي الفردي, والخبرة الموسيقية التراكمية.

وقد يقرر العازف فيجعل بعض تقاسيمه موزونة إيقاعيا على سبيل المثال, ومما لا شك فيه أن ذلك خيار ممكن ومتاح, وكثيرا ما نسمعه حديثا في بعض التقاسيم الموسيقية.

كما أن المتخصصين قد أَطَّروا نظرة مؤداها: أن التقاسيم  مقتصرة على الآلات ذات الطابع الغنائي دون غيرها. ولكن بالنسبة لي, ومع تطور استخدامات الآلات في مختلف الألوان الموسيقية, واتساعها وظيفيا: أذهب إلى تصور مفاده أن التقسيم الموسيقي يبدو ممكن مع الآلات الموسيقية اللحنية أجمع.

ويشيع في التقاسيم الموسيقية  العربية استخدام التقاسيم مع آلات: الكمان, والعود, والناي, والقانون.

ليست هناك تعليقات:

الوسائل الاجتماعية:

الأقسام

ابحث حول

الأرشيف

فضلًا, اطلع على:

ترجمة المحتوى- Content translation